شباب وصبايا لنك
مطلوب فورررا
مشرفين من كلا الجنسين
للمراجعة
https://www.facebook.com/swslnk

لعشاق العربية

اذهب الى الأسفل

لعشاق العربية

مُساهمة  admin في 18/09/09, 06:10 pm


بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



هذا موضوع كامل وشامل لعشاق العربيه أحببت أن أنقله لكم هنا للفائدة
وأسأل الله العلي القدير أن يجزي صاحب هذا الموضوع خير الجزاء


(( لعشاق العربية ))







الكتابة في اللغة تتضمن معاني عدة منها: تصوير اللفظ بالحروف الهجائية (الخط).
وجاء في لسان العرب: كَتَبَ الكتاب معروف والجمع كُتُب وكُتب, كتب بالشيء يكتبه كتباً وكتابة, وكتبه: خطه.

نشأة الكتابة

تباينت آراء العلماء حول نشأة الكتابة, فبعضهم ارجع فكرتها الأولى إلى حوالي ستة آلاف سنة في مصر وأمريكا الوسطى, وإلى حوالي أربعة آلاف سنة في الصين ويرجحون أن فكرة الكتابة الأولى نشأت عند الفراعنة ثم أخذها الفينيقيون عنهم باعتبارهم صلة الوصل بين العالم آنذاك, فأنضجوا فكرتها وهذبوها ونقلوها إلى العالمين: اليوناني والروماني. وآخرون يعتبرون مولد الكتابة في اليوم الذي اعتبرت فيه العلامة تمثيلاً موضوعياً, لأن الكتابة على وجه التقريب إيصال فكرة بين شخصين في صورة مادية.
ومنهم من يرجع تاريخ الكتابة إلى الأزل, منذ أن كانت أعمال الناس مسجلة قبل وقوعها ومقررة في اللوح المحفوظ حسب علم الله سبحانه وتعالى قبل أن يولد الإنسان أو توجد الحياة الإنسانية من أساسها وأن الكتابة من حلي الملائكة, قال تعالى (كراماً كاتبين * يعلمون ما تفعلون).
وقد مرت الكتابة بمراحل وأدوار أربعة:
الدور الصوري الذاتي: حيث تدل الصور فيه على المعاني الذاتية المحسوسة وهذا الدور كانت الكتابة فيه قاصرة على التعبير في مجالات الحياة.
الدور الصوري الرمزي: زيدت صور رمزية تدل على المعاني المعنوية بالإضافة إلى الثور الذاتية.
الدور المقطعي: وتدل الصورة فيه على أول مقطع من اسمها.
الدور الهجائي: وفيه أصبحت تلك المقاطع حروفاً وهو آخر خطوة بلغت إليها الكتابة.
الكتابة في الاصطلاح:
كما جاء في صبح الأعشى: بأنها صناعة روحانية تظهر بآلة جثمانية دالة على المراد بتوسط نظمها.
فالروحانية: هي الألفاظ التي يتخيلها الكاتب في أوهامه ويصور من ضم بعضها إلى بعض صورة قائمة في نفسه.
والجثمانية: هي الخط الذي يخطه القلم وتقيد به تلك الصور وتصبح بعد أن كانت صورة باطنية معقولة صورة محسوسة ظاهرية.
والآلة: هي القلم. وهذا التحديد يشمل ما يسطره القلم مما يصوره الذهن ويتخيله الوهم.
وعرف ابن خلدون بقوله: الكتابة من خواص الإنسان التي يتميز بها عن الحيوان, وأيضا فهي تطلع على ما في الضمائر وتتأدى بها الأغراض إلى البلاد البعيدة فتقضى الحاجات.
وعرفها آخرون بقولهم: الكتابة نقوش مخصوصة ذات أصول بها تعرف تأدية الكتابة بالصحة ويقال لها فن رسم الحروف.
وقال أديب إسحاق: الكتابة صناعة يراد بها التعبير عن الخواطر والمحسوسات بوضع صحيح, وأسلوب صريح, في ثلاثة أركان:
الخاطر المراد إيضاحه وهو الإنشاء. والوضع الذي يبدو به ذلك الإيضاح وهو البيان. والكيفية التي يحصل بها ذلك وهو الأسلوب.
ولا يقف تأثير الكتابة عند حال نقل المشاهدات الحسية بل هي تنقل شعور الكاتب وعواطفه إلى نفس القارئ وتصبغه بالصبغة التي يريدها إلى حد ما، ومن هنا يظهر مقدار الكتابة في المجتمع والنتائج التي تنتجها على الشعور العام صلاحاً أو فساداً تبعاً لصلاحها أو فسادها لكنها من جهة ثانية تابعة للحياة التي تؤثر عليها وتدفع بها في نهج مخصوص والكتابة وسيلة من وسائل التربية العامة ووسيلة من وسائل إيقاظ الشعور وتنبيه العواطف. وأنواعها حسب التقسيمات الغربية:
الكتابة في الأشياء الواقعية من دون تخيل أو تصنع أي (الكتابة في ما هو كائن) ـ الكتابة الخيالية التي يصف بها الكاتب حالة تخيلها في ذهنه ويريد السعي إلى تحقيقها بتقريبها لذهن القارئ وتجليتها أمام عينه أي(الكتابة فيما يجب أن يكون) ـ الكتابة التي تصف الحياة الواقعية وتدعو إلى الفضائل السامية والمثل العليا وتحبب الناس فيهما أي (التوفيق بين النوع الأول والثاني).
وعلماء اللغة العربية يعتبرون اللغة العربية المثال الوحيد الباقي لمعرفة السبيل التي سلكته الحياة في إنشاء اللغة ويرون في طابع العربية الاشتقاقي نتائج هامة في مصير الثقافة، منها الكشف عن نمو الذهن بتجاوب وجهيه: المحسوس والمعقول.
إن الكلمات العربية لم تزل ذات جذور في الأصوات الطبيعية وكذا اللسان العربي لم يزل محتفظاً بنمط نموه نحو أداة بيانية متكاملة منذ ظهور الإنسان حتى الآن. ونعني بظهور الإنسان مرحلة الانتقال من عبارة هيجان الطبيعة إلى الكلمات التي تعبر عن معاني يجيش بها الوجدان كالانتقال (أخ) والتي هي عبارة التوجع إلى ( الأخ, والأخوة, والإخاء) أو كالانتقال من (أن) إلى (أنا) و(الأنانية) .
واللغة العربية من أغزر اللغات, وأدقها تعبيراً وأصحها قياساً, وسعت جميع الأغراض, وتقبلت نتاج الأفكار ولها خصائص سجلتها لها الأيام نذكر منها:
1/ السعة: التي لا حد لها حتى كادت مفرداتها لا تحصى.
2/ الأعراب.
3/ الفرق بين الحركات وغيرها من المعاني.
4/ الفرق بحرف بين معنيين.
5/ تناسب الألفاظ والمعاني (دقة التعبير).
6/ دلالة بعض الحروف على المعاني.
فمثلاً حرف الحاء إذا وقع آخر الكلمة دل على الظهور والامتداد والتفريق مثل: باح السر, ساح الماء، صاح الرجل، فاح الطيب، لاح القمر، شرح الكلام، صرح بما ينوي, فضح أمره.
حرف الشين إذا وقع في أول الكلمة دل على التفريق مثل: شتت شملهم، شطر الشيء, شاع الخبر, شف الثوب.
حرف التاء إذا جاء ثاني الكلمة دل على القطع مثل: بت الحبل, بتر العضو .
حرف الثاء إذا كان ثاني الكلمة دل على الانتشار مثل: بث الخبر، بثق النهر (انفجر ماؤه).
أحرف السين والصاد والضاد والطاء إذا كانت ثاني الكلمة دلت على القطع مثل: حسم, حصد, قص, قطع, قطف.
حرف الغين وقع في أول الكلمة دل على الاستتار والظلمة والخفاء مثل: غابت الشمس, غاض الماء, غطس السباح, غسق الليل، غشيه الأمر, غمره الماء، غرس, غرق, غطى .
حرف النون إذا وقع في أول الكلمة دل على الظهور والبروز مثل: نفث, نفخ, نبت، نبذ, نزف, نزع, نما, نطق.
حرف القاف، في المجموعات التالية يتضمن الاصطدام أو الانفعال وتقترن بحدوث صوت شديد تصوره القاف في شدتها مثل: قد, قرع, قطع, قرع, قذف، دق، شق، طق، عق، طرق.
حرف السين ويدل على الليونة والسهولة مثل: سهل, سلم, سل, سلس, سال, سما, سعد, سكن.
سُئل عبدالله بن عباس رضي الله عنهما عن أصل الكتابة العربية قبل مبعث الرسول عليه الصلاة والسلام وهل كانت تكتب على هذا الوجه أم لا؟
فقال نعم, فقيل له ممن أخذ ذلك؟ قال من الحارث بن أمية, فقيل ممن أخذه الحارث بن أمية؟ قال من عبدالله بن جدعان, فقيل ممن أخذه عبدالله؟ قال من الأنبار, فقيل ممن أخذه الأنبار؟ قال من طارئ طرأ عليهم من أهل اليمن, فقيل ممن أخذه ذلك الطارئ؟ فقال من جلجال بن الوهم (كاتب وحي هود عليه السلام).
والكتابة العربية هي الطريقة التي يقال لها الكوفية, وكان الناس على ذلك إلى زمن الحسن بن مقلة (272 هـ - 328هـ) فإنه نقلها من الطريقة الكوفية إلى طريقته فكانت حسنة وكتب الناس عليها إلى زمن علي بن هلال المعروف بابن البواب (423 هـ) وهو خطاط مشهور من أهل بغداد وقد نقلها إلى طريقته التي هي غاية في الحسن, وكتّاب هذا الزمان مازالوا على طريقته. وأما نفس الكتابة فقد قال صلى الله عليه وسلم: (أول ما خلق الله تعالى القلم فجرى بما هو كائن إلى يوم الدين).
يتخلل الكتابة مقومات تعتمد على الذوق وحسن التقسيم والربط بين العبارات منها علامات الترقيم ويمكن تحديدها بما يلي:
1/ النقطة ( . ): توضع في نهاية الجملة التامة المعنى، وكذلك توضع عند انتهاء الكلام.
2/ الفاصلة ( , ): توضع في الأحوال التالية ..
أ- بعد لفظ المنادى.
ب- بعد الجملتين المرتبطتين في المعنى والإعراب.
ت- بين الشرط وجزاء الشرط, والقسم وجواب القسم.
ج- بين المفردات المعطوفة.

3/ القاطعة ( ؛ ) وتحتها نقطة: توضع في الأحوال التالية ..
أ- بعد جملة ما بعدها سبب فيها.
ب- بين الجملتين المرتبطتين في المعنى دون الإعراب.

4/ النقطتان ( : ): توضعان في المواضع التالية ..
أ- بين القول والمقول أي الكلام المتكلم به.
ب- بين الشيء وأقسامه وأنواعه.
ت- قبل الأمثلة التي توضح القاعدة.

5/ علامة الاستفهام ( ؟ ): توضع عقب جملة الاستفهام سواءً أكانت أداته ظاهرة أم مقدرة.

6/ علامة الانفعال أو التعجب ( ! ): توضع في آخر جملة يعبر بها عن فرح أو حزن أو تعجب أو استغاثة أو دعاء أو تأسف.

7/ الشرطة ( - ): توضع في المواضع التالية ..
أ- في أول السطر في حال المحاورة بين أثنين إذا استغني عن تكرار اسميهما.
ب- بين العدد والمعدود إذا وقعا في أول السطر.

8/ الشرطتان ( - .... - ): توضعان لتفصلا جملة معترضة فيتصل ما قبلها بما بعدها.
9/ الفاصلتان المزدوجتان (" ") توضع بينهما العبارات المنقولة حرفياً من كلام الغير والموضوعة في ثنايا الكلام .
10/ القوسان ( ): توضع بينهما عبارات التفسير والدعاء القصير.
12/ علامة الحذف ( ... ) وهي نقط أفقية أقلها ثلاث وتوضع مكان المحذوف من كلام مقتبس.

صناعة الكلام

جاء في كتاب الصناعتين: ـ
إذا أردت أن تصنع فأخطر معانيه ببالك, وتنق له كريم اللفظ, واجعلها على ذكر منك ليقرب عليك تناولها, ولا يتعبك طلبها, واعمله مادمت في شباب نشاطك فإذا غشيك الفتور وتخوّنك الملال فأمسك, فإن الكثير مع الملال قليل والنفيس مع الضجر خسيس والخواطر كالينابيع يسقى منها شيء بعد شيء، فتجد حاجتك من الري وتنال اربك من المنفعة فإذا أكثرت عليها نضب ماؤها وقل عنك عناؤها, واعلم أن ذلك أجدى عليك مما يعطيك يومك الأطول بالكد والمطالبة، والمجاهدة والمعاودة, وإياك والتوعر فإن التوعر يسلمك إلى التعقيد والتعقيد هو الذي يستهلك معانيك ويشين ألفاظك.
ومن أراد معنى كريما فليلتمس له لفظاً كريماً فإن حق المعنى الشريف اللفظ الشريف.
فإذا لم تجد اللفظة واقعة موقعها صائرة إلى مستقرها حالة في مركزها متصلة بسلكها بل وجدتها قلقة في موضعها نافرة عن مكانها فلا تكرهها على اغتصاب الأماكن والنزول في غير أوطانها فإنك إن لم تتعاط قريض الشعر المنظوم ولم تتكلف اختيار الكلام المنثور لم يعبك بذلك أحد. وإن تكلفته ولم تكن حاذقاً مطبوعاً ومحكماً بشأنك بصيراً عابك من أنت اقل منه عيباً وزرى عليك من هو دونك.
فإن لم تسمح الطبيعة بنظم الكلام في وهلة وتعصى عليك بعد إجالة الفكرة, فلا تتعجل ودع سحابة يومك ولا تضجر, وأمهله سواد ليلتك وعاوده عند نشاطك, فإنك لا تعدم الإجابة والمؤاتاه فإن تمنع عليك بذلك - مع ترويح الخاطر وطول الإمهال – فتحول من هذه الصناعة إلى أشهى الصناعات إليك وأخفها عليك فإنك لم تشتهها ولا بينكما نسب, والشيء لا
يحن إلإ إلى ما شاكله.
وينبغي أن تعرف أقدار المعاني فتوازن بينها وبين أوزان المستمعين وبين أقدار الحالات, فتجعل لكل طبقة كلاماً ولكل حال مقاماً حتى تنقسم أقدار المعاني على أقدار المقامات وأقدار المستمعين على أقدار الحالات.

التعبير

التعبير: الصياغة, وترتبط الصياغة بفنون اللغة من نحو وصرف وغيرها وبكل ما يتصل بالكلمة المفردة وبالجملة والتركيب وما وراء ذلك من دلالات وأوضاع تؤثر في طبيعة المعنى والغرض.
واللغة مادة الكتابة والتعبير بدءاً بالحروف فالكلمات فالعبارات فالجمل فالفقر وانتهاءً بالإنتاج الأدبي وما يرافق ذلك من إيقاع موسيقي ومن وسائل تصويرية ومحطات للتوقف ثم الاستئناف أو ما يسمى بإخراج الحروف ومعرفة الوقوف.
والحروف هي العناصر التي تتألف منها الكلمة وكلما كانت متآلفة متباعدة المخارج كانت الكلمة مريحة لجهاز النطق ومقبولة ومستساغة لجهاز السمع.
الحرف: هو من كل شيء طرفه وشفيره وحده. وعند النحاة: ما جاء لمعنى ليس باسم ولا فعل. والحرف عند بعض المحدثين له دلالة عضوية يرتبط بأعضاء الإنسان من بدء تخيل الحرف حتى النطق به فيقول:
ح - صورة الحبل يعني الامتداد والتوصيل مطلقاً.
ر – يعني صورة الرأس مكان التفكير ذهنياً.
ف – صورة الفم موضع التعبير صوتياً .
ومادة الحرف الأولى هي الخيال وموضعها القلب والعقل. ومادة الحرف الثانية الهواء وموضعها الفم. ومادة الحرف الثالثة الحبر والمداد وموضعها القرطاس.
تريب الحروف:
1/ الترتيب الأبجدي: وهو عبارة عن ذكر الحروف في كلمات متعاقبة تجمع كل الحروف (أبجد, هوز, حطي, كلمن, سعفص, قرشت, ثخد, ضظع ).

2/ الترتيب الألف بائي: وهو المعمول به حالياً وينسب إلى عاصم الليثي أو يحيى بن عامر العدواني بتكليف من الحجاج بن يوسف الثقفي وتتميز الحروف فيه لإزالة الالتباس ودفع الإيهام.
3/ الترتيب الصوتي أو الخليلي: وهو منسوب إلى الخليل بن أحمد الفراهيدي وبناه على تدرج الحروف من أقصى الحق إلى الشفتين، والترتيب الخليلي هو (ع, ح، هـ، خ، غ، ق، ك، ج، ش، ض، ص، س، ز، ط، د، ت، ظ، ذ، ث، ر، ل، ن، ف، ب، م، ي، و، أ).
الكلمات:ـ
والكلمات: هي الأعضاء التي تتكون من حروف المباني.
والجمل: أجهزة تامة متكونة من كلمات.
والفقر: والقطعة تتألف من فقر متعاونة لتصوير معنى عقلي أو وجداني.
والعمل الأدبي: هو البناء المشيد من القطع، وهو بناء من كلمات مختارة مناسبة للمقام .
وبأقصر عبارة (هو التعبير عن تجربة شعورية تعبيراً موحياً) وفي هذه الجملة القصيرة نرى الكلمات (التعبير، التجربة، الشعور، الإيحاء، والتعبير يشير إلى الصياغة).
التجربة الشعورية: هي التأمل والتأثير بكل ما تقع عليه حواس الإنسان من صور وأحداث أو ما يدور في نفسه من خواطر وأفكار، ويختلف الناس إيجابية وسلبية نحو هذه التجارب الشعورية فالإيجابيين يندفعون إلى تصويرها وإخراجها إلى الحياة عملا فنياً مثيراً وهؤلاء هم الأدباء والشعراء.
والسلبيون لا يلقون لها بالاً بل تمر في خيالهم طيفاً عابراً وهؤلاء هم أغلب الناس.
الشعور: هو ربط النص بعلوم النفس والاجتماع ليسهل فهمه من الناحية النفسية والشعورية وذاك هو رابط الأديب بمجتمعه والتيارات المعاصرة له باعتبار النص صورة لوجدان الأديب ومجتمعه معاً.
الإيحاء: هو أن يتصل بالموسيقى والأصوات في النص ومالها من تأثير مباشر وغير مباشر على الوجدان والشعور للقارئ المتذوق وما يصحب التأثير من متعة ونشوة وهو ما يسمى (وحي العبارة) والموسيقى قسمان:
خارجية عائدة للوزن، وداخلية عائدة لانتقاء الألفاظ وتناسقها مع بعضها وإيحاءاتها.
عدة الكاتب ..
عدة الكاتب تتمثل في ثقافة عامة أهم عناصرها:
أولاً: معرفة علوم العربية ومن هذه العلوم:ـ
1/ اللغة.
2/ النحو وفيه الفت كتب عديدة منها (الكتاب) لسيبويه, (المفصل ) للزمخشري، (الكافية) لابن حاجب, (الكافية الشافية) و(التسهيل) و(الألفية) لابن مالك, و(الموجز في النحو) لأبى بكر السراج.
3/ الصرف.
4/ البلاغة وفيها ثلاثة علوم المعاني, والبديع, والبيان.
5/ معرفة القرآن والحديث.
6/ معرفة خطب الخطباء.
7/ معرفة عادات العرب.
ثانياً: معرفة التاريخ.
ثالثاً: معرفة الجغرافيا أو المسالك والممالك.
رابعاً: معرفة فن الوصف.
خامساً: معرفة فن الخط، شكلاً وتوزيعاً للحروف.
سادساً: معرفة الكتب المشهورة وأنواع العلوم والكتب المصنفة فيها، ومنها:
علم الأدب وعلومه عشرة (اللغة والنحو والصرف والمعاني والبيان والبديع والعروض والقوافي وقوانين الخط وقوانين القراءة).



مع حبي















I miss the place where we sat and talked till dawn.
I miss your name so much. I repeat it to myself everyday!! I miss the dreams that we dreamt of.
I miss the hopes that we hoped together




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

يا رب لي همٌ كبير


avatar
admin
Admin
Admin

عدد المساهمات : 1123
نقاط : 22237
تقييم الأعضاء للمشاركات : 171
تاريخ التسجيل : 02/05/2009
العمر : 31
الموقع : http://SwsLink.yoo7.com

http://SwsLink.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى