شباب وصبايا لنك
مطلوب فورررا
مشرفين من كلا الجنسين
للمراجعة
https://www.facebook.com/swslnk

شخصيات وطنية أردنية

اذهب الى الأسفل

شخصيات وطنية أردنية

مُساهمة  admin في 09/05/09, 01:12 am


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

زياد أو غنيمة-في كتابه الوثائقي (الفكر السياسي في الأردن - وثائق ونصوص) نشر الأستاذ الدكتور علي محافظة نص مذكرة رفعها القنصل البريطاني في دمشق بتاريخ 22/12/1937م تتضمن معلومات استخبارية عن دور رجالات الحركة الوطنية الأردنية وخاصة في شمال الأردن في دعم ثوار فلسطين في انتفاضتهم عام 1936 م، وفيما يلي مقتطفات من المذكرة:

• في العاشر من تموز (يوليو) العام 1936م أبلغني نائب المفتش العام للشرطة في القدس بأن لديه معلومات موثقة عن عصابات تعمل على طريق نابلس، وتتلقى أسلحة من سورية عن طريق مدينة إربد في شرق الأردن التي أصبحت نقطة لقاء يتمُّ فيها جمع السلاح والمال لنقله إلى فلسطين.

• في 26 أيلول (سبتمبر) العام 1936م وصلني تقرير حول نشاط السيدين مثقال باشا الفايز وحسان الشوربجي، وأنهما يشتريان الأسلحة من دمشق ويهرِّبانها إلى فلسطين عن طريق شرق الاردن.

• في 16 نيسان (إبريل) العام 1937م وصلتني تقارير عدة تفيد أن الذخيرة تهرَّب عبر شرق الاردن وتخبأ في منطقة نابلس، وتبين لي أن سيارتين تعودان لنوري الشعلان قد دخلتا إلى شرق الأردن من أم الجمال دون حراسة وهما تحملان كميات كبيرة من البنادق في طريقهما إلى وادي السرحان لنقلها إلى فلسطين.

• في أيلول (سبتمبر) 1937 م تزايدت شكوكي حول ضابط في الجيش العربي اسمه محمد علي العجلوني، وقد توافرت لدي دلائل عدة بعد مراقبته تشير إلى أنه عضو في حزب الاستقلال العربي في فلسطين، وأنه يقدم الإرشادات للمناضلين الفلسطينيين في دمشق حول تنظيم الثورة في فلسطين.

• علمتُ أن عددا من الرجال الذين جنــَّـدهم الشيخ محمد الأشمر(سوري) وعزة دروزة (فلسطيني) قد تلقوا تعليمات باللقاء في منطقة نابلس بعد أن يعبروا شرق الاردن ويتلقـَّـوا في إربد مزيدا من التدريب ويتزوَّدوا بالسلاح، وتبين لي أن الحاج قاسم الأمعري في الرمثا، ومتصرف إربد (عبد المهدي الشمايلة) ومدير شرطتها (صدقي القاسم) قد وعدوا بتسهيل مهمات هؤلاء الرجال.

• بشأن شكوكي حول النشاط الإرهابي للحاج قاسم الأمعري فقد تأكدت شكوكي من خلال المعلومات التي تلقيتها من دائرة التحقيق الجنائي في القدس في 25 حزيران (يونيو) 1937م.

• تلقيت في نهاية أيلول (سبتمبر) العام 1937م معلومات عن اكتشاف الفرنسيين لقيام مواطن أردني اسمه الحاج سعدي بيبرس من إربد بسرقة سبعة عشر مسدسا من الضباط الفرنسيين في معسكر المزة بدمشق في بداية هذا العام وقام بنقلها إلى إربد التي يسكن فيها مع أخيه، واتصل الفرنسيون بي(القنصل البريطاني) وأبدوا رغبتهم في التحقيق مع الحاج سعدي بيبرس وطلبوا السماح لضابط فرنسي بالدخول إلى إربد دون أن ينتبه الحاج بيبرس لذلك، وقد بعثت ببرقية إلى المندوب السامي في القدس في 6 ايلول شرحت له فيها الوضع بإيجاز، ولكن بسبب خطأ بسيط لم تبلغ السلطات الجمركية في الرمثا بوصول الضابط الفرنسي الكابتن هاردي فبقي على الحدود مدة ساعة وخمس دقائق قام خلالها بعض الموظفين الأردنيين المتعاونين مع الوطنيين بإبلاغ الحاج بيبرس بالأمر، وتمكن من الاختفاء في قرية مجاورة.

• أكد لي الميجور الإنجليزي جون كلوب (كلوب باشا لاحقا) بأنه لا بدَّ من عمل شيء بالتعاون مع السلطات الفرنسية للقضاء على النشاط الإرهابي للفلسطينيين.

• في 14 تشرين الأول (أكتوبر) 1937م أبلغني المعتمد البريطاني في شرقي الأردن بأنه تمَّ اعتقال الحاج سعدي بيبرس وأن التحقيق يجري معه، وأن المحقق سوف يرفع تقريره إلى متصرف إربد، ولكنني بسبب شكوكي في متصرف إربد وقائد شرطتها شعرت بضرورة وجود موظف بريطاني لتثبيت التهمة على بيبرس فأرسلت نائب القنصل البريطاني في دمشق مع الكابتن الفرنسي هاردي ليشاركه في التحقيق مع الحاج بيبرس، وقد تبين من التحقيق أن بيبرس قد قام بتوزيع المسدسات المسروقة.

• في 28 تشرين الأول (أكتوبر) 1937 م، ورد ذكر المواطن الأردني سليمان باشا السودي الروسان أبو راس أثناء التحقيق مع بعض الأشخاص من مهربي السلاح الذين اعتقلهم الفرنسيون، ووفقا لإفادات هؤلاء المهربين تبين أن للمذكور نشاطا كبيرا في تهريب السلاح من شرق الأردن إلى فلسطين، ويتعاون معه في ذلك بعض ضباط الشرطة الأردنيين.

• في ليلة 13/14 تشرين الأول (أكتوبر) 1937م اعتقل أربعة من السوريين حينما كانوا يهمُّون بعبور الحدود إلى شرق الأردن، ووجدت بحوزتهم أسلحة، وأحيلوا فورا إلى محكمة عسكرية، وأفادوا أثناء التحقيق معهم بأنهم جزء من عصابة مؤلفة من خمسة عشر شخصا كانوا يتأهبون للدخول إلى فلسطين للمشاركة في الثورة الفلسطينية، وكانت لديهم تعليمات للاتصال بالرئيس "الكابتن" صدقي القاسم من الشرطة الأردنية في مدينة إربد، ليقوم بمساعدتهم للتسلل إلى فلسطين مع أسلحتهم، وقد وقعت بيدي رسالة مؤرخة في 22 تشرين الأول (أكتوبر) 1937 موجهة من ثائر سوري إلى الشيخ عبد الغني (واسمه المستعار ديب الشيخ) يشيد فيها بلطف الرئيس صدقي القاسم وإنسانيته وروحه الوطنية. (ملاحظة: الرئيس صدقي القاسم رحمه الله هو والد الوزير السابق الأستاذ مروان القاسم).

• في 17/18 تشرين الثاني (نوفمبر) 1937 م اعتقلت عصابة من سبعة أشخاص سوريين عند عودتهم من فلسطين إلى شرق الأردن، وقد اعترفوا بأنهم سلموا أسلحتهم في إربد، وقد وصلني تقرير من الاستخبارات الفرنسية يشير إلى أن ضابطا في الجيش العربي أو في قوة حدود شرق الأردن اسمه شكري العمـُّـوري متورط في تهريب السلاح إلى ثوار فلسطين.

• تبين لي من تحقيقاتي العامة في موضوع تهريب السلاح إلى فلسطين أن الأشخاص التالية أسماؤهم وهم من الأردنيين متورطون في تهريب الاسلحة والذخيرة إلى فلسطين، وهم: حسَّـان الشوربجي وكامل حمادة ومثقال الفايز وشكري العمـُّـوري(ضابط) وراضي عنـَّـاب (ضابط) وأحمد النجداوي(ضابط) وبهحت طبـَّـارة (ضابط) والحاج قاسم الأمعري وأحمد صدقي الجندي(ضابط) وسليمان السودي الروسان وعبد الرحمن علاوي والحاج سعدي بيبرس وعلي فخري الشركسي ومحمود الخالد الغرايبة ووائل الشبل (من سوف)، ويبدو أن الستة الأخيرين متورطون في جمع السلاح من البادية السورية والأردنية، ولهم صلات بمجحم الشعلان أحد شيوخ قبيلة الروله.

• تفيد معلوماتت أن الاشخاص التالية أسماؤهم الذين يقطنون شرق الأردن، يعملون على تجنيد المتطوعين للقتال في فلسطين وهم: الشيخ سالم الصمادي ومصطفى السكران (الشاعر الشعبي الشهير) ومحمد الشبلي ودرويش العجلاني والحاج قاسم الامعري وراضي عنـَّـاب والشيخ خليل محمد حيمور.(انتهى تقرير القنصل البريطاني في دمشق)





رشيد طليع اللبناني الدرزي العروبي رئيس أول حكومة أردنيـــة

دخل رشيد طليع اللبناني الدرزي العروبي تاريخ الأردن المعاصر كأول رئيس لأول حكومة أردنية تشكلت في عهد الإمارة الأردنية في 11/4/1921م، وينتمي الرئيس رشيد طليع لعشائر بني معروف الدرزية التي تستقرُّ في لبنان، وكانت مشيخة عقل بني معروف غالباً ما تكون في آل طليع، ومن هؤلاء الشيخ محمد طليع عم رشيد طليع.

وكان طليع تخرَّج من دار الفنون في استانبول التي كانت تعتبر بمثابة أهم الجامعات في الدولة العثمانية، ومنها كان يتخرج معظم رجالات الدولة العثمانية، وشغل بعد تخرجه من جامعة دار الفنون في استانبول عدة مناصب حكومية رفيعة في الدولة العثمانية كان منها منصب متصرف حوران، ومتصرف طرابلس الشام، ومتصرف اللاذقية، وعندما انسحب الأتراك من البلاد العربية وقامت المملكة الفيصلية في الشام التحق رشيد طليع بالملك فيصل بن الحسين في دمشق بعد تلقيه برقية من الملك فيصل بناءً على نصيحة من الوطني العربي السوري الشهير في ذلك العهد محمد الشريقي.

وتمَّ تعيين طليع فور وصوله إلى دمشق حاكماً عسكرياً على منطقة حماة، ولما شكـَّـل الملك فيصل أول حكومة أطلق عليها اسم مجلس المديرين (بمثابة مجلس وزراء) تقلد رشيد طليع منصب مدير الداخلية (وزير الداخلية)، وعندما بدأ المستعمرون الفرنسيون مؤامراتهم ضدَّ المملكة الفيصلية لإسقاط حكومتها العربية نقل رشيد طليع ليصبح والياً لمنطقة حلب ومدينتها، ولكن الأمور تسارعت بعد أن تغلبت القوة الفرنسية الغاشمة على القلة المؤمنة في معركة ميسلون التي استشهد فيها القائد العربي يوسف العظمة، ولم تلبث المؤامرة الإستعمارية الفرنسية أن نجحت في إجهاض المملكة الفيصلية وأصبحت سورية تحت الحكم الاستعماري الفرنسي المباشر، فاضطر رجالات المملكة الفيصلية إلى ترك سورية ولجأ العديد منهم إلى شرقي الأردن، وكان من هؤلاء رشيد طليع الذي كان قد أصبح رئيساً لحزب الاستقلال العربي، وكان وصول رشيد طليع إلى شرقي الأردن متزامناً مع وصول الأمير عبد الله بن الحسين الذي بدأ يأخذ بناصية الأمور في شرقي الأردن التي كانت جزءاً من المملكة الفيصلية.

وعندما رأى الملك عبد الله أن الحاجة أصبحت ماسَّـة لتشكيل حكومة في شرقي الأردن تخلف الحكومة الفيصلية، عهد إلى رشيد طليع بتشكيلها ليكون أول رئيس لأول حكومة أردنية تشكلت في 11/4/1921م وكانت تحمل اسم مجلس المشاورين.

ولم يكن اعتماد الأمير المؤسِّـس عبد الله بن الحسين على رجالات حزب الاستقلال في تأسيس الإمارة وتكليفهم بتشكيل الحكومة في بدايات عهد الإمارة موضع ترحيب من الإنجليز الذين كانوا بحكم الانتداب يتسلطون على شرقي الأردن وفلسطين آنذاك، فعمدوا إلى التضييق على حكومتي الرئيس رشيد طليع الأولى والثانية ومنعوا عنهما المخصَّـصات المالية، وكان الإنجليز يتهمون طليع ووزراءه بأنهم جعلوا من الأردن قاعدة للثورة ضد المستعمرين الفرنسيين الذين يحتلون سورية، كما اتهموهم بأنهم وراء محاولة اغتيال الجنرال الفرنسي غورو، وما يزال الإنجليز يكيدون ضدَّ الرئيس رشيد طليع وحكومته حتى اضطروه إلى تقديم استقالته في 23/6/1921م.

ويصف الأديب عجاج نويهض في كتابه (ستون عاماً مع القافلة العربية) الرئيس رشيد طليع بأنه كان اللولب المحرك لمعظم نشاطات النضال الاستقلالي العروبي ضد المستعمرين الفرنسيين في سورية، ويعتبره من كبار رجالات العرب في عصره، ويصفه بأنه كان رجلاً كامل الصفات، عالي الإخلاق، ولا يكاد يكون له نظيرٌ في فن الإدارة.

avatar
admin
Admin
Admin

عدد المساهمات : 1123
نقاط : 22357
تقييم الأعضاء للمشاركات : 171
تاريخ التسجيل : 02/05/2009
العمر : 31
الموقع : http://SwsLink.yoo7.com

http://SwsLink.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى