شباب وصبايا لنك
مطلوب فورررا
مشرفين من كلا الجنسين
للمراجعة
https://www.facebook.com/swslnk

الشيخ يوسف العتوم

اذهب الى الأسفل

الشيخ يوسف العتوم

مُساهمة  admin في 07/08/11, 04:51 am









الشيخ يوسف العتوم : حفرتُ قبري ولا أخشى الموت وأقضي وقتي بقراءة القرآن الكريم


بالرغم من بلوغه الـ (120) عاما ، الا ان الشيخ يوسف محمود العتوم أكبر معمّر في الاردن والذي وُلد عام 1890 لا يزال يتمتع بصحة جيدة فهو لا يعاني من اي مرض عضوي مثل السكري والضغط وامراض القلب وغيرها من الامراض التي ترافق المتقدمين في العمر ، فهو يتناول كل انواع الطعام دون تحسس من أي نوع منها. كما أكدت زوجته ( الرابعة ) التي جلست معنا في بيته في"سوف"بمحافظة جرش وساهمت في نقل الكلام الذي لم يصل الينا بسبب ضعف سماع الشيخ العتوم.

وعلى صدر جدار بيته ظهرت شهادة معهد العلوم الشرعية تشير الى دراسة الشيخ للعلوم والفنون. ومنها برز تاريخ الحصول على الشهادة يوم 23 آذار عام ,1953

الشيخ يوسف العتوم له من الابناء 10 ذكور ومثلهم من الاناث. أما الاحفاد فربما يصل العدد 100 حفيد لا يذكرهم الشيخ جميعا وقد أكد ان علاقته بأبنائه طيبة جدا وهم يزورونه بشكل دائم. ويبلغ عمر أكبر أبنائه (70) عاما.. "الدستور" زارته في بيته في بلدة "سوف" ، وكان هذا اللقاء:

في سوف

يقول الشيخ العتوم : ولدت في بلدة"سوف"وكان والدي امام مسجد وهو الذي علمني القرآن الكريم والفقه وهو ما جعلني اقوم بنفس الدور بعد ان تعلمت ودرستُ في سوريا التي ذهبت اليها ودرستُ على يدي الشيخ بدر الحسيني.

وأضاف الشيخ العتوم : عملت في رعاية الاغنام ومن قبلها كنت قد حفظتُ القرآن الكريم ودرستُ الفقه واصول الدين والتفسير وغيرها من العلوم الشرعية.

كما درستُ في جامعة الازهر.

وأكد الشيخ يوسف العتوم أنه لا يعاني من أية أمراض ويأكل الزيت والزعتر وكل انواع الطعام . وانه ما يزال يتمتع بشهية كبيرة كما أكدت زوجته أنه يمكن ان يتناول كيلو من اللحمة او الدجاج في وجبة الغداء كما انه يتناول جميع أصناف الاغذية بدون تمييز. وتحدث الشيخ العتوم عن حياته قبل مئة عام حيث كانت الحياة أبسط وكان وما يزال يحافظ على صحته . فهو لا يدخن ويحرص على تناول الطعام الصحي مثل الخبز و السمن البلدي وزيت الزيتون الاصلي مع انه لم يمارس الرياضة ويعتمد في طعامه على منتجات الارض بحكم نشأته في بيئة زراعية.

أيام زمان

وبكثير من الأسى تحدث الشيخ العتوم عن تفاصيل ايام زمان التي كانت تتميز بالبساطة وانخفاض المواد الغذائية لدرجة ان بعض الخضار لم تكن تباع بالكيلو مثل البندورة والبطاطا ، وان بيعت فسعرها لا يتجاوز القروش القليلة. اما عن العلاقات الانسانية فقد أشار العتوم الى أنها كانت حميمة لدرجة أن الجيران كانوا مثل الاسرة الواحدة يتبادلون أطباق الطعام ويتشاركون في الأفراح والأتراح.

يقول الشيخ العتوم"كان الطعام يسيرا ولكن البركة كانت تعم المتواجدين والخير كان عميما." ويقارن الشيخ العتوم بين تلك الايام التي عاشها وما نحن بصددها الآن ، مشيرا الى الفجوة الاجتماعية التي تتسع مع تعاقب الاجيال. حيث لم يعد هناك الفة بين الناس وحتى بين افراد الاسرة الواحدة.

يوم في حياته

وعن تفاصيل يومه الذي يقضيه تحدث الشيخ العتوم وقال انه يستيقظ في قلب الليل ويتهجد ويقوم الليل بمساعدة زوجته حتى يحين موعد آذان الصبح فيصليان معا ويبقيان يسبّحان حتى بزوغ الشمس فيصليان معا صلاة الضحى.

اما في الصباح فتعد له زوجته طعام الافطار الذي عادة ما يتكون من زيت الزيتون البلدي واللبنة والجبنة والعسل والمشروبات الساخنة مثل البابونج والميرمية.

ويستقبل الشيخ العتوم احفاده وابناءه في ايام العطل والاعياد حيث يجتمعون حوله ويسعدون بجلسته وأحاديثه الدينية ، وكما ذكر أن العديدمن الوفود تزوره من البلاد العربية والاجنبية تزوره في منزله ضمن مجموعات سياحية لاستشارته في امور وقضايا فقهية وحياتية استفادة من تجربته الطويلة والممتدة عشرات السنين.

حجّ

تحتل تلاوة القرآن مساحة كبيرة من يوم الشيخ يوسف العتوم الذي حجّ ( )40 مرة و( أعتمر ) 50 مرة ولا ينفكّ عن التسبيح وقراءة القرآن طوال ساعات النهار والليل. وحين زرناه في غرفته كان الشيخ منهمكا في تلاوة القرآن الكريم مرتديا عمامته وقفطانه الازهري.

أجمل ما في شخصية الشيخ العتوم أنه لا يخشى الموت بل ينتظره في أية لحظة . ولهذا قام الشيخ العتوم بشراء ( كفنه ) منذ 20 عاما ب 10 دنانير. حيث تحرص زوجته بطلب منه على غسله وكيّه باستمرار.

كما أوصى الشيخ الشيخ العتوم بورقة كتب عليها أبياتا من الشعر لترافقه في قبره الذي قام بتحضيره والمساهمة بحفره ليكون جاهزا واختار ان يكون القبر بجوار قبري والديه في مدخل مقبرة"سوف"حيث وضع فوق الحفرة شاهدا رخاميا كُتب عليه اسمه تسبقها كلمة المرحوم ....

وجاءفي القصيدة"قرب الرحيل الى الدار الآخرة ـ فاجعل الهي خير عمري آخره

فأنا المسكين الذي أيامه ـ ولّت بأوزار له متواترة".

زواجه

وعن زواجه الاول من السيدة (فاطمة) قال انه دفع مهرها مائة دينار. اما الزوجة (الثانية) فكانت من سوريا والزوجة (الثالثة) اسمها موفقة الحسن العتوم . أما زوجته الحالية (الرابعة) فقد تزوجها وعمره 60 عاما بينما كان عمرها 17 سنة. وانجبت منه 6 أولاد و5 بنات. ومن الجدير بالذكر أن الشيخ العتوم يرى الآن بعين واحدة هي جيدة النظر وأبناؤه من المتفوقين في دراستهم. وكان يحرص على استثمار ابنائه في طلب العلم والحرص على الدراسة ولم ينشغل بشراء الاراضي والعقارات كما يفعل سواه.
avatar
admin
Admin
Admin

عدد المساهمات : 1123
نقاط : 22006
تقييم الأعضاء للمشاركات : 171
تاريخ التسجيل : 02/05/2009
العمر : 30
الموقع : http://SwsLink.yoo7.com

http://SwsLink.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى